الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية عناصر ديوانية بمعبر الذهيبة تشتكي من صعوبات في التنقل، ومسؤول يرد بالنفي

نشر في  14 أفريل 2018  (12:26)

يواجه عناصر ديوانة المعبر الحدودي بالذهيبة صعوبات كبيرة خاصة في التنقل تجاوزت السنوات دون اصلاحات تذكر حسب ما ورد على موقع الجمهورية.

وللتأكد من الموضوع، قام موقع الجمهورية بزيارة خاطفة الى ولاية تطاوين وهناك لاحظنا تواجد في بعض النقاط الكيلومترية عناصر ديوانية بصدد البحث عن نقل خاص تكون وجهته معبر ذهيبة البعيد عن تطاوين مسافة 130 كلم على الأقل.

وافادت مصادر متطابقة أن عناصر الديوانة العاملة بذهيبة تعاني الأمرين في النقل من تطاوين الى ذهيبة او من الحي الديواني بالمنطقة الحدودية الى المعبر، حيث تفتقر مدينة ذهيبة الى وسائل نقل عمومية وهو ما يعقد عملية التوجه الى العمل.

واوضحت مصادرنا أن مكتب الديوانة بالمعبر يحتوي على 4 سيارات عمل واحدة فقط في حالة عمل ومعدة للاستعمال الشخصي لطرف معين رفضت مصادرنا الافصاح عنه اضافة الى اعلام الادارة العامة بحالة سيارتين اخرتين بنية الحصول على وصولات البنزين والتي يقع استغلالها بصفات شخصية.

رسميا، أكد مصدر مسؤول في تصريح لموقع الجمهورية أن المكتب الحدودي يحوي 4 وسائل نقل عاملة موزعة بين حافلتين صغيرتين وسيارتين معدة فقط لنقل العناصر من ذهيبة الى المعبر "القانون لايسمح بخروج وسائل الخدمات الادارية خارج ذهيبة باتجاه تطاوين او غيرها لنقل العناصر الديوانية لتوفير الادارة العامة لمجمعات سكانية على الذمة بذهيبة وبصفة مجانية".

وعن حقيقة استعمال وصولات البنزين للفائدة الخاصة، أوضح مصدرنا أن القانون منح لرئيس المكتب والقابض بالمعبر الحدودي على غرار كل المعابر سيارة وظيفية تستعمل أيضا بصفة شخصية ويخول لهما الحصول على عدد معين من الوصولات في السنة.

نعيمة خليصة